محسن عقيل

17

طب الإمام الكاظم ( ع )

- شرابها وربها للمعدة يشدان ، وللإسهال الصفراوي يقطعان ويسدان . قال عبد اللّه بن البيطار المغربي : الكمثرى : أصناف كثيرة ، وكلها قابضة ، أما ثمرتها ففيها مع قبضها جلاء ومائية ، ومتى أكلت قويت بها المعدة ، وسكنت العطش ، ومتى وضعت كالضماد جففت وجلت جلاء يسيرا . - إذا أكل أو شرب طبيخه بعد أن يجفّ عقل البطن . - أن أكل الإجاص والمعدة خالية أضر بآكله ، بأن يورثه قولنجا يعسر انحلاله . - البري من الإجاص بطيء النضج ، وقوّته أشد قبضا من البستاني ، وورقه قابض أيضا . الإجاص في الطب الحديث يحتوي الإجاص على : الماء ، والسكر ، والحوامض ، والألياف ، والرماد ، والفوسفور ، والصوديوم ، والكلسيوم ، والمنغنيزيوم ، والكبريت ، والبوتاسيوم ، والكلور ، والزنك ، والنحاس ، والحدسد ، واليود ، والزرنيخ ، وفيتامينات : ( أ ) و ( ب أ ) و ( ب 2 ) و ( ب ) و ( ج ) . والإجاص يدرّ البول ، ويلين المعدة ويسهلها ، ويرمم الخلايا ، ويفيد ، المعدة ، ويهدئها ، ويرطبها . ويوصف الإجاص لعلل الروماتيزم ، والصرع ، والتهاب المفاصل ، والوهن الجسمي والعقلي ، وفقر الدم ، والسل . وأزهار الإجاص لها فائدة في إدرار البول . ومغلي أزهار الإجاص يفيد في اضطرابات المجاري البولية وخاصة في حالات التهاب المثانة . الإجاص مصدر كبير للألياف والبروتين ويحوي على البوتاسيوم ، والنحاس والمانييزيوم ، والفوسفور والصوديوم ( أملاك ) ، وكمية قليلة من فيتامين C و B و A وعند يكون مجففا ، مواده الغذائية تصبح مكثفة أكثر .